
الدكتورة حكيمة الحيطي
المغرب
عن
حكيمة الحيطي شخصية قيادية معترف بها دوليًا في مجالات التنمية المستدامة والبيئة وتغير المناخ. تتمتع بخبرة 26 عامًا كرائدة أعمال ناجحة وسيدة أعمال، فضلًا عن كونها مسؤولة معينة ومدافعة دولية.
تمنحها هذه الخبرة قدرة فريدة على تحديد السياسات والمشاريع البيئية، والتواصل بشأنها، وتنفيذها. بصفتها وزيرة البيئة السابقة في المملكة المغربية، قامت الحيطي بتحديث الإطار التشريعي الوطني ومواءمته مع التشريعات الدولية، ووضعت الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وأدخلت مفهوم النمو الأخضر في سياسات إدارة النفايات الصلبة والسياسات الصناعية الوطنية.
كانت الحيطي مفاوضة نشطة في إطار اتفاقية باريس، وانتُخبت لاحقًا نائبة لرئيس مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين (COP21). ولعبت دورًا محوريًا في استضافة المغرب لمؤتمر الأطراف الثاني والعشرين (COP22)، وكانت عنصرًا أساسيًا في تنظيمه وتنفيذه.
بصفتها وزيرة، مثّلت الحيطي المغرب في الأمم المتحدة لشؤون تغير المناخ. واختارها جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب لتكون المبعوثة الخاصة والراعية رفيعة المستوى لمؤتمر الأطراف الثاني والعشرين (COP22).
أطلقت شراكة مراكش، جامعةً الوزراء والمفاوضين الحكوميين وفاعلي القطاع الخاص والمجتمع المدني (خمسة وسبعون تحالفًا عالميًا) لوضع أجندة عمل مشتركة، ونشرت بدعم من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الكتاب السنوي الأول. وخلال فترة توليها مناصب قيادية، جابت هايتي العالم للدعوة إلى الاعتراف بتغير المناخ كقضية وطنية ودولية ملحة، وضرورة ملحة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال.
نجحت في حشد ثمانية وستين رئيس دولة لحضور مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين (COP22) والالتزام بشراكة مراكش. قبل توليها منصب الوزيرة، شغلت هايتي منصب الرئيسة التنفيذية لشركة "أو غلوب"، أول شركة هندسة بيئية في أفريقيا والشرق الأوسط، والتي أسستها عام ١٩٩٤.
دعمت "أو غلوب" بنجاح تطوير استراتيجيات متكاملة لإدارة المياه في جميع أنحاء المغرب. عملت هايتي في قطاعات المياه، ومياه الصرف الصحي، وإدارة النفايات الصلبة، وإزالة التلوث الصناعي، والإصلاحات المؤسسية والتشريعية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.
شاركت السيدة إل هايت، ممثلةً عن منظمة "أو غلوب"، في مشاريع في أفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك مشاريع ممولة من البنك الدولي. وتشغل منصب مستشارة دولية في مشاريع استدامة رفيعة المستوى، وتعمل حاليًا مستشارةً خاصة للرئيس السنغالي ماكي سال في تطوير حلول سياسات بيئية لإدارة النفايات الصلبة والتخطيط الحضري.
وقد حظيت إل هايت بتقدير دولي لعملها، ومن بين هذه التكريمات تكريمها من قبل الرئيس الأمريكي أوباما عام 2010 كإحدى رائدات الأعمال المبتكرات، وذلك خلال القمة الرئاسية لريادة الأعمال التي عُقدت في واشنطن العاصمة.
كما عُيّنت مؤخرًا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة عضوًا في المجلس الاستشاري لمبادرة "صفر نفايات" للفترة 2023-2026، وقد صنّفتها مجلة تايمز عامي 2019 و2023 ضمن قائمة المئة شخصية الأكثر تأثيرًا في مجال تغير المناخ.




