top of page
شعار MENA2050 (تم تعديله).png

عباس كاظمي

الإمارات العربية المتحدة

عن

عباس، رائد أعمال ومستثمر متسلسل حائز على جوائز عديدة، أسس أولى شركاته الناجحة العديدة في سن السادسة عشرة. وقد اختير ضمن قائمة فوربس لأفضل 30 شخصية تحت سن الثلاثين، وقائمة مازيراتي لأفضل 100 شخصية، وجائزة رواد الأعمال البريطانيين العظماء لأفضل رواد أعمال لهذا العام، وجائزة رواد الأعمال الشباب ومحفزي نمو الأعمال لهذا العام من موقع startups.co.uk، على سبيل المثال لا الحصر من بين العديد من الجوائز الأخرى.

كما عُيّن عباس زميلًا في تحالف الأمم المتحدة للحضارات، حيث يركز على ريادة الأعمال الشبابية وتمكينهم، وبناء السلام، وتشجيع الحوار بين الثقافات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى كونه عضوًا في برنامج قادة المستقبل العالميين التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وقد اختير أيضًا ضمن برنامج قادة المستقبل العالميين التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، وانضم إلى دفعة 2018 المرموقة من مجموعة هيلينا، إلى جانب شخصيات بارزة مثل إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة سناب. عمل عباس سابقًا في شركة بلاك روك في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والولايات المتحدة، وشارك في تأسيس كلٍ من مسرّع أوكسفورد وصندوق رأس المال الاستثماري كوليجيت كابيتال، كما شغل عضوية لجان الاستثمار، وقدم المشورة، وكان مستثمرًا في العديد من الصناديق في أوروبا، مثل بلاكوود فنتشرز، التي يشغل فيها عضوية لجنة الاستثمار.

وقد حظي مؤخرًا بتكريم واختيار نائب رئيس الوزراء الإماراتي، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، كأحد رواد الشباب العرب، ويعمل على معالجة مشكلة بطالة الشباب وتشجيع ريادة الأعمال، ودعم مشاريع البحث المحلية المبتكرة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص مع مواطني منطقة الخليج. ويُبدي عباس شغفًا كبيرًا بتقنية الويب 3.0، والميتافيرس، والبلوك تشين، حيث يعمل في هذا المجال منذ عام 2014، مستثمرًا في العديد من المشاريع الواعدة ومؤسسًا لها.

ويقدم عباس استشاراته للحكومة البريطانية بصفته عضوًا مؤسسًا في المجلس الاستشاري للمجموعة البرلمانية المشتركة المعنية بالميتافيرس والويب 3.0. وهو أيضًا زميل في مجموعة هيلينا، وأحد أصغر الزملاء في الجمعية الملكية للفنون والصناعات والتجارة (FRSA).

بصفته باحثًا أكاديميًا في كلٍ من مدرسة وستمنستر وجامعة أكسفورد، وزميلًا في برنامج نيوتن للمشاريع التابع لكلية لندن للأعمال، يرأس عباس نقابة أكسفورد المرموقة، التي أسسها لتصبح أكبر جمعية جامعية في العالم، حيث استضاف نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم رؤساء تنفيذيون كبار وحائزون على جائزة نوبل، بالإضافة إلى شخصيات مثل كانييه ويست ووودي هارلسون وغيرهم. كما أنه أحد مؤسسي مبادرة "الجميع معًا" لدعم تنوع الشركات الناشئة، والمؤتمر العالمي للتكنولوجيا المالية وتقنية البلوك تشين، ورحلة "أوروبا إلى وادي السيليكون"، ومنصة "سبيريتد نتوورك" غير الربحية للإغاثة من جائحة كوفيد-19.


يجمع عباس بين ثقافتي الشرق والغرب، فقد نشأ في دبي وقضى فترة مبكرة في المملكة العربية السعودية قبل أن يتلقى تعليمه المتميز في المملكة المتحدة، وشهد عن كثب التغيرات الهائلة التي شهدتها المنطقة منذ أوائل التسعينيات، وكان محظوظاً بالسفر إلى أكثر من مئة دولة حول العالم حتى الآن. يشارك عباس بانتظام في لجان تحكيم مسابقات الشركات الناشئة الرائدة، مثل مسابقة مبتكري معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تحت سن 35، ويتحدث في جامعات ومؤتمرات مرموقة عالمياً، مثل القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وقمة فوربس لأفضل 30 شخصية تحت سن 30، وقمة معهد ميلكن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرها الكثير.

أخبار ذات صلة

bottom of page