
جاسر حميد أبو موسى
غزة، فلسطين
عن
كان جاسر أبو موسى مسؤول برامج في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في غزة، فلسطين، حتى اندلاع الحرب الحالية في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. خلال الحرب، فقد زوجته هبة، وطفليه حميد (18 عامًا) وعبد الرحمن (8 أعوام)، ثم فقد والدته وشقيقته في غارة جوية على دير البلح.
غادر غزة مع طفليه الناجيين، عبد الله وشام، وأقام في الإمارات العربية المتحدة لمدة 13 شهرًا لتلقي العلاج. وُلد جاسر في خان يونس عام 1979، وهو حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية وماجستير في إدارة المشاريع، متخصصًا في إدارة المخاطر.
تشمل خبرته المهنية مجالات البنية التحتية، والاستجابة الإنسانية، والتنسيق الأمني، والتحليل السياسي، والتنمية الدولية. عمل مهندسًا مدنيًا في القطاع الخاص ومع وكالات الأمم المتحدة، ثم انضم إلى الأونروا بعد عملية الرصاص المصبوب، حيث حظيت تقييماته الاجتماعية بتقدير كبير، إذ كانت من بين الأفضل في الوكالة.
قاد مسوحات واسعة النطاق حول الفقر، وأدار فرقًا من الأخصائيين الاجتماعيين والمهندسين، وأشرف على التحقق من مشاريع إعادة إعمار القطاع الخاص الممولة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 30 مليون يورو، وذلك بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي وجمعيات الأعمال والجهات الدولية المعنية. بين عامي 2006 و2009، أجرى جاسر أبحاثًا سياسية في غزة خلال فترة حرجة من تحول الحكم، وقدم تحليلات لعملاء دوليين.
انضم لاحقًا إلى إدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة، حيث طور مهارات متقدمة في تحليل الأمن، وكان من أبرز أعضاء فريقه. خلال حرب غزة عام 2014، نسق التحركات تحت نيران العدو، وأبلغ عن الحوادث في الوقت الفعلي، وراقب عن كثب التطورات السياسية والأمنية.
في منصبه الأخير مع البعثة السويسرية في فلسطين، شغل جاسر منصب مدير البرامج، حيث أشرف على محافظ معقدة وأعدّ تحليلات استراتيجية نصف شهرية للاتجاهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية في غزة. وبصفته زميلًا في برنامج السلام العالمي بجامعة ييل، يركز على نماذج إعادة الإعمار ما بعد الحرب التي تعطي الأولوية للاحتياجات الفلسطينية مع إعادة بناء التماسك الاجتماعي.
