
شادي مارتيني
سوريا
عن
شادي مارتيني رجل أعمال سوري، تحوّل بفعل الحرب السورية إلى لاجئ وناشط وقائد إنساني. تلقى شادي تعليمه في كلية حلب العلمية، ثم حصل على شهادة البكالوريوس من كلية بيروت الجامعية عام ١٩٩٣.
انتقل بعدها إلى بلغاريا، حيث أسس شركته الصناعية الخاصة. في عام ٢٠٠٨، وبعد أن أسس عائلة وحقق نجاحًا ملحوظًا في مجال الأعمال لعدة سنوات، عاد إلى سوريا، حيث تولى منصب المدير العام لمستشفى مارتيني في حلب.
بعد اندلاع المظاهرات في مارس ٢٠١١، بدأت الحكومة السورية بمقاضاة كل من يُشتبه في مساعدته للمعارضين. خلال تلك الفترة، أدى مناخ العنف والريبة إلى امتناع العديد من المرافق الصحية عن تقديم الرعاية للمرضى والجرحى خوفًا من انتقام الحكومة السورية.
رغم الخطر، أنشأ شادي شبكة سرية لتقديم الرعاية الصحية المجانية للمدنيين المحتاجين. وعندما انكشف أمره في منتصف عام ٢٠١٢، اضطر شادي إلى الفرار.
انطلاقًا من لجوئه في بلغاريا، أسس شادي "مجموعة دعم اللاجئين" الإنسانية، وأنشأ شبكات إغاثة أوروبية، وشغل منصب ممثل قطاع المنظمات غير الحكومية في لجنة الأزمات التابعة للحكومة البلغارية. في عام ٢٠١٤، انتقل إلى الولايات المتحدة.
وسرعان ما نظم بعثتين طبيتين لدعم اللاجئين في اليونان. واصل شادي عمله من الولايات المتحدة، ما أدى إلى انضمامه إلى "تحالف الأديان المتعددة" (MFA)، وهي منظمة غير ربحية تمثل أكبر استجابة مشتركة بين الأديان للأزمة الإنسانية السورية.
في "تحالف الأديان المتعددة"، ترقى شادي سريعًا ليصبح الرئيس التنفيذي، مكرسًا رؤيته وخبرته وحماسه لتيسير الشراكات بين المجتمعات البوذية والمسيحية والهندوسية واليهودية والإسلامية لإنشاء شبكة دعم للاجئين السوريين وغيرهم من المجتمعات الضعيفة حول العالم. عندما أثارت الحملات الكراهية والخطاب المعادي للأجانب الخوف والازدراء ضد السوريين وغيرهم من اللاجئين الذين كانوا يحاولون الفرار من العنف، كانت طريقة شادي للتغلب على أساليب التخويف هذه تتمثل دائمًا في تسليط الضوء على مساهمات هؤلاء اللاجئين في المجتمع الأمريكي، وتذكير الجمهور بالقيم التي جعلت الولايات المتحدة منارة أمل لأمة من المهاجرين.
