فرنسا ومبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050: رؤى مشتركة للتعاون الإقليمي
31 مايو 2025
في إطار جهودنا المتواصلة لتعزيز الحوار والتعاون بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عقد الرئيس التنفيذي لمبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050، إيلي بار-أون، سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى في باريس هذا الشهر مع كبار المسؤولين الفرنسيين وقادة الفكر. وقد أُتيحت هذه الاجتماعات بفضل الدعم الكريم من السيدة فاليري هوفنبرغ، الممثلة الخاصة لمبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050 في باريس.
كان من أبرز ما في اللقاء حوارٌ خاصٌّ ومثمرٌ مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي شارك رؤيته الفريدة حول الدبلوماسية الإقليمية، وأبدى دعمه القوي لمهمة مبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050 الرامية إلى تعزيز استقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتكاملها. وقدّم الرئيس ساركوزي نصائح قيّمة وتشجيعاً، مؤكداً على ضرورة وجود قيادةٍ ذات رؤيةٍ ثاقبةٍ وتعاونٍ طويل الأمد. كما أبدى استعداده السخيّ لتقديم المساعدة في تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050.

كما التقى الرئيس التنفيذي مع بنيامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الأوروبية. وتركز نقاشهما الاستشرافي على الفرص والتحديات المشتركة التي تواجه أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وناقشا أهمية الشراكات الشاملة، والحلول العملية للتنمية الإقليمية، والمبادرات المحددة التي تروج لها مبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050 لتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في قصر الإليزيه، التقى السيد بار-أون مع آن-كلير ليجندر، المبعوثة الفرنسية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتركز نقاشهما على سبل ملموسة للتعاون بين فرنسا ومبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050، بما في ذلك مشاريع مشتركة لتعزيز التكامل الإقليمي والنمو الاقتصادي والابتكار.

تمثل هذه اللقاءات في باريس خطوة هامة أخرى في بناء جسور التواصل بين فرنسا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأوسع نطاقاً من خلال رؤية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050. ونحن ممتنون للغاية لشركائنا الفرنسيين على انفتاحهم والتزامهم المشترك بالتغيير الإيجابي، ونتطلع إلى مواصلة عملنا المشترك.



.png)