مقابلة مع السيد إيلي بار أون، الرئيس التنفيذي لمبادرة مينا 2050، أجرتها صحيفة مغربية
24 نوفمبر 2025
يسرنا أن نعلن أن
إن التقاليد العريقة للمغرب في التعايش، ودبلوماسيته المتطلعة إلى المستقبل، والقيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، كلها عوامل تساهم في ترسيخ مكانة المملكة كركيزة للاستقرار ومحفز للتعاون في جميع أنحاء المنطقة.
في مبادرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2050، نرى في المغرب بيئةً خصبةً للتعاون الإقليمي والتكامل والحوار البنّاء. وتُظهر المملكة باستمرار قدرةً على الجمع بين مختلف الجهات الفاعلة، مما يُهيئ فضاءً آمناً وبنّاءً للتعاون. فموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتقاليدها الدبلوماسية العريقة، وانفتاحها على الابتكار، تجعلها مركزاً طبيعياً لتنمية الأفكار، وتعزيز الشراكات، وبناء الثقة.
إن التزام المغرب بالاستقرار طويل الأمد واستعداده للمشاركة في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، بدءًا من التحول في قطاع الطاقة ومواجهة تغير المناخ وصولًا إلى الترابط الاقتصادي والتبادل الثقافي، يُلهم عملنا باستمرار. بالنسبة لنا، المغرب ليس مجرد شريك، بل هو منصة أساسية لرعاية المبادرات التي لديها القدرة على إحداث تحول جذري في المنطقة لعقود قادمة.

انضموا إلى الحوار على قنواتنا الاجتماعية:



.png)